جمعى از علما

402

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )

ظرفا نحو : كم رجلا أخوك ؟ أو كم رجل ضربته . وخبرا إن كان ظرفا نحو : كم يوما سفرك ؟ وكم شهر صومي . النوع الثامن : الظروف المبنيّة على أقسام : منها ما قطع عن الإضافة بأن حذف المضاف إليه ك : « قبل » ، « وبعد » ، « وفوق » ، « وتحت » ، قال اللّه تعالى : « لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ » « 1 » ، أي من قبل كلّ شيء ومن بعده ، ويسمّى الغايات . هذا إذا كان المحذوف منويّا للمتكلّم . وإلّا كانت معربة . وعلى هذا قرئ : « للّه الأمر من قبل ومن بعد » . ومنها : « حيث » وإنّما بنيت تشبيها بالغايات لملازمتها الإضافة ، وشرطها أن تضاف إلى الجملة ك : اجلس حيث زيد جالس ، قال اللّه تعالى : « سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ » * « 2 » وقد تضاف إلى المفرد كقول الشاعر : أما ترى حيث سهيل طالعا * نجم يضيء كالشهاب ساطعا أي مكان سهيل . « فحيث » بمعنى « مكان » هنا . ومنها : « إذا » وهي للمستقبل ، وإذا دخلت على الماضي صار مستقبلا نحو قوله تعالى : « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ » « 3 » وفيها معنى الشرط غالبا . ويجوز أن يقع بعدها الجملة الاسميّة نحو : أتيتك إذا الشّمس طالعة ، والمختار الفعليّة نحو : أتيتك إذا طلعت الشّمس ، وقد يكون للمفاجأة فيختار بعدها المبتدأ نحو : خرجت فإذا السّبع واقف .

--> ( 1 ) الروم : 4 . ( 2 ) الأعراف : 182 والقلم : 44 . ( 3 ) النصر : 1 .